مركز المصطفى ( ص )
294
العقائد الإسلامية
الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته . أخرجه مسلم وغيره من حديث عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صلوا علي ، الحديث . وأخرج البخاري وأصحاب السنن من حديث جابر مرفوعا من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة . . الحديث ، لكن ليس فيه والدرجة الرفيعة . انتهى . وقال السيوطي في الدر المنثور : 5 / 219 : وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود ( رضي الله عنه ) قال : قلنا يا رسول الله قد عرفنا كيف السلام عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال قولوا : اللهم صل على محمد ، وأبلغه درجة الوسيلة من الجنة . اللهم اجعل في المصطفين محبته ، وفي المقربين مودته ، وفي عليين ذكره وداره ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد . انتهى . فقد نصت هذه الأحاديث الصحيحة عندهم على أن الدعاء له ( صلى الله عليه وآله ) بالوسيلة إنما هو جزء من صيغة الصلاة الشرعية عليه ، صلى الله عليه وعليهم ، فهل يعقل أن يكون أمر بإضافة آله معه في الصلاة عليه ، ثم أفرد نفسه عنهم في الدعاء ! ! وبذلك يترحج أن يكون أصل النص النبوي لهذا الدعاء ما روته مصادرنا ، وفيه ذكر أهل بيته معه ، كما سيأتي . ما هي الوسيلة التي ورد الدعاء بها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ ذكرت بعض المصادر السنية أنها درجة ومنزلة في الجنة ، تكون لشخص واحد من الخلق ، ولذا طلب من المسلمين أن يدعوا له ليكون هو ذلك الشخص .